علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
64
رايات المبرزين وغايات المميزين
[ من مخلع البسيط ] وأشهب كالشّهاب أضحى * يختال في مذهب الجلال قال حسودي وقد رآه * يجنب خلفي إلى القتال « 73 » من ألجم الصّبح بالثّريّا * وأسرج البرق بالهلال ؟ وأنشد له أيضا « 74 » في يحيى بن علي بن تميم « 75 » ملك المهديّة « 76 » وقد ركب فرسا قوله : [ من الطويل ] تدفّقتما بحرين جودا وجودة * ومن أعجب الأشياء بحر على بحر وأنشد له أيضا « 77 » : [ من المنسرح ]
--> ( 73 ) في الديوان : يخبّ . وجنب الرجل الفرس : قاده إلى جنبه . ( 74 ) الديوان : 95 ، وهو البيت الأخير من قطعة في خمسة أبيات . ولم يذكر مناسبة الشعر فيه ، ولم يرجع جامع شعر أبي الصّلت إلى الرّايات . ( 75 ) كذا ورد : يحيى بن علي بن تميم . وسلسلة حكام الصنهاجيين في المهديّة : 1 - أبو الفتوح يوسف ابن زيري . 2 - أبو الفتح المنصور . 3 - باديس بن المنصور . 4 - المعزّ بن باديس . 5 - تميم بن المعزّ بن باديس . 6 - يحيى بن تميم . 7 - علي بن يحيى بن تميم . 8 - الحسن بن عليّ . وليس في أمرائهم من اسمه يحيى بن علي . فهو وهم من الناسخ . وقد تولى يحيى بن تميم سنة 501 وتوفي سنة 509 . أما ابنه علي بن يحيى فتولى بعد أبيه وتوفي سنة 515 . ثم تولى الحسن بن علي بعد أبيه . وتوفي سنة 558 . ( راجع إتحاف الزمان 131 وما بعدها . والحلل السندسية 1 : 439 ) . ولا يظهر من الشّعر أيهما المقصود بالمدح : يحيى أم ابنه عليّ . ولم يعلق جامع شعر أبي الصلت على القطعة بشيء . ( 76 ) المهدية مدينة على الساحل بتونس ، محدثة بناها عبيد اللّه الشيعي رأس العبيديين ، وتلقب بالمهديّ : بدئ ببنائها سنة 300 . ( الروض المعطار : 561 ، والاستبصار : 117 ) . ( 77 ) الديوان : 109 .